الألياف الصناعية تشكل 92% من المواد البلاستيكية فى المحيط الشمالى – نبض مصر

0

وجدت دراسة أن 92% التلوث بالمواد البلاستيكية الدقيقة في المحيط المتجمد الشمالي يتكون من الألياف الصناعية، حيث أخذ الخبراء الكنديون عينات من مياه البحر من 71 موقعًا، ووجدوا أن ألياف البولستر من الملابس والمنسوجات الأخرى تشكل على نطاق أوسع ثلاث أرباع هذه النسبة الضخمة من التلوث بالألياف في القطب الشمالي.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تحتوي مياه البحر في القطب الشمالي على حوالي 40 جزيء من البلاستيك الدقيق لكل 35.3 قدم مكعب (1 متر مكعب) في المتوسط.

 

ويتم تصريف الألياف البلاستيكية المنبعثة من الملابس أثناء دورات الغسيل في الأنهار وأسفل المحيط، حيث تعتقد الأنواع البحرية خطأ أنها طعام، وبهذه الطريقة، يمكن أن تنتهي الملوثات في السلسلة الغذائية وفي الوجبات التي نتناولها.

 

وقال باحث الدراسة بيتر روس من جمعية حماية المحيطات الكندية، “إن هيمنة ألياف البوليستر تسلط الضوء على الدور الذي قد تلعبه المنسوجات وغسيل الملابس وتصريف مياه الصرف الصحي في تلوث محيطات العالم”.

 

وحلل الدكتور روس وزملاؤه في دراستهم التلوث البلاستيكي الدقيق في عينات من مياه البحر مأخوذة من 26 قدمًا تحت سطح المحيط في 71 محطة عبر القطب الشمالي في أوروبا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك القطب الشمالي.

 

وتمت مقارنة هذه مع مجموعة ثانية من ست عينات مأخوذة من بحر بوفورت شمال كندا وألاسكا، والتي تم جمعها على عمق 0.66 ميل، وحسب الباحثون أن مياه البحر في القطب الشمالي تحتوي في المتوسط على حوالي 40 جزيءً من البلاستيك الدقيق لكل 35.3 قدم مكعب (1 متر مكعب).

 

قال الدكتور روس: “كانت الألياف الاصطناعية هي المصدر المهيمن للمواد البلاستيكية الدقيقة، وتتكون غالبيتها من البوليستر”.

 

وأشار الدكتور روس إلى أن “هذا يثير المزيد من الأسئلة حول الامتداد العالمي لألياف النسيج في مياه الصرف الصحي المنزلية”.

 

ووجدت دراسات سابقة أن ألياف البوليستر الصغيرة تعيق نمو الأسماك، وكذلك تقلل من قدرتها على الإنجاب، بدرجة أكبر من الخرز البلاستيكي.

 

وكشف الخبراء، أن قطعة ملابس واحدة يمكن أن تطلق ملايين الألياف الدقيقة في مياه الصرف الصحي أثناء الغسيل المنزلي المعتاد، وعلاوة على ذلك، يمكن لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي الرئيسية الواحدة أن تنفث ما يصل إلى 21 مليار ألياف في البيئة سنويًا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.