حنجرة ذهبية من أعماق قنا.. المنشد محمود الفنار 30 عاما من المدح والإنشاد – نبض مصر

0

كان يصطحبه جده إلي ليالي المديح منذ صغره واعتاد علي سماع المديح النبوي والإنشاد الديني في ليالي الذكر وتردديها عقب العودة إلي منزله ليستمر تعلقه به ويبدع في الإنشاد والابتهالات الدينية مع أصدقائه وفي فرقة الإنشاد الديني بقصر ثقافة قنا.

وكغيره من المبتهلين والمنشدين في مدن الصعيد تعلق منذ صغره بإذاعة القرآن الكريم التي تمني الالتحاق بها وذهب لأداء اختبارات الأداء ودراسة النغم وسط إشادة بما يقوم به ولكن حلمه لم يكتمل.

الشيخ محمود الفدار ابن محافظة قنا تخرج من ثانوي المعلمين ليتحلق بالأزهر وعقب وفاة والده والتحاقه بالخدمة العسكرية بدأ في العمل اليومي من أجل الإنفاق علي أسرته، وظل متمسكًا بالإنشاد والابتهال لأكثر من 30 عاما.

قال الشيخ محمود معلم ومبتهل، إن رحلته في الإنشاد بدأت منذ الصغر حيث كان في المرحلة الثالثة الإعدادية، حيث عشق الإنشاد والابتهال وقراءة القرآن وكان يذهب إلى الاحتفالات والمناسبات لعرض موهبته والتغني بها مع شقيق والده الذي كان يترأس فرقة تسمي “الموالدية

وتابع الفدار، أن عمه كان مساعده الأول في رحلته وكان كفيفا  يذهب إلى ليالي المديح ويقوم بالمدح وكان يرافقه الصبي ليتعلم منه المدح والإنشاد لتستمر المسيرة والموهبة إلي وقتنا هذا، وبعد ذلك التحق بقصور الثقافة لتنمية موهبة الإنشاد ومعرفة أصولها بشكل سليم والمشاركة معهم في الحفلات التي يعقدها القصر في المناسبات الدينية.

وأشار الشيخ الفدار، إلي أنه تقدم للالتحاق بإذاعة القرآن الكريم منذ سنوات من أجل تحقيق حلمه وعقب إجراء اختبارات وشكر اللجنة المختصة فيما قدمه ودراسة النغم للتدريب علي الأداء الموسيقي، إلا أنهم لم يردوا عليه إلي اليوم ليظل أمل الالتحاق يراوده من حين لآخر.

وأوضح محمود، أن المقربين منه يطلبون أن ينشد في كل جلسة تجمعهم ويثنون علي أدائه في المديح والابتهالات الدينية ويشاركونه فيما يقدم، كما  يسمع باستمرار عدد من المبتهلين أمثال الشيخ محمد عمران والنقشبندي، وعلم ابنه الأصغر الإنشاد الذي يتمتع بصوت قوي يساعده في المدح والإنشاد.

 

 

المنشد محمود الفنار  (2)

 

المنشد محمود الفنار  (3)

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.