دراسة تحذر من تراجع قدرة الكوكب على امتصاص انبعاثات الكربون.. اعرف التفاصيل – نبض مصر

0

حذرت دراسة من أن الأرض على شفا “نقطة تحول” خطيرة لتغير المناخ، مع احتمال انخفاض قدرة الكوكب على امتصاص ثلث الانبعاثات التي يسببها الإنسان إلى النصف بحلول عام 2050، فأنشأ باحثون من جامعة أريزونا الشمالية منحنيات درجة حرارة لكل منطقة حيوية رئيسية في جميع أنحاء العالم للتنبؤ بالتأثير المحتمل لارتفاع درجة حرارة العالم.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تساعد النباتات في التخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال عملية التمثيل الضوئي وامتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين مرة أخرى في الهواء، مما يؤدي إلى “تنفس” الأرض.

 

وجد الفريق أنه على مدى العقود القليلة الماضية، استوعب الغلاف الحيوي للأرض كمية من الكربون أكثر مما أطلق، لكن هذا الاتجاه يتباطأ وربما ينعكس.

 

وبين درجات حرارة 64.4 فهرنهايت و 62.4 فهرنهايت، اعتمادًا على المنطقة الأحيائية، تتباطأ كمية الكربون التي يمكن للنبات معالجتها مما يخلق نقطة تحول لعملية التمثيل الضوئي.

 

كما أنه بسبب الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة، يعاني الكوكب من ارتفاع حرارة متزايدة، كما يحذر المؤلف الرئيسي الدكتور كاثرين دافي، من أن هذا سيؤدي في النهاية إلى تحويل بعض مصارف الكربون في العالم إلى مصادر للكربون، مما يؤدي إلى تسريع تغير المناخ.

 

في الوقت الحالي، يعاني أقل من 10% من الغلاف الحيوي الأرضي من درجات حرارة تتجاوز الحد الأقصى للتمثيل الضوئي، الذي اكتشفه الباحثون.

 

ولكن بالمعدل الحالي للانبعاثات، يمكن أن يتعرض ما يصل إلى نصف المحيط الحيوي الأرضي إلى درجات حرارة تتجاوز عتبة الإنتاجية هذه بحلول عام 2050.

 

وستكون بعض المناطق الأحيائية الأكثر ثراءً بالكربون في العالم، بما في ذلك الغابات الاستوائية المطيرة في الأمازون وجنوب شرق آسيا والتايغا في روسيا وكندا، من بين أول المناطق التي تصل إلى نقطة التحول تلك.

 

كشف الباحث المشارك البروفيسور جورج كوخ، من جامعة أريزونا الشمالية، أنه تختلف أنواع النباتات المختلفة في تفاصيل استجابات درجات الحرارة الخاصة بها، لكن جميعها تظهر انخفاضًا في التمثيل الضوئي عندما يصبح الجو دافئًا جدًا.

 

ولعل الدراسة الجديدة هي الأولى التي تكتشف عتبة درجة الحرارة لعملية التمثيل الضوئي من بيانات الرصد على نطاق عالمي.

 

بينما تمت دراسة عتبات درجة الحرارة لعملية التمثيل الضوئي والتنفس في المختبر، فإن بيانات Fluxnet توفر نافذة على الأنظمة 

 

وتكشف النتائج عن نقطة تحول حرجة في درجة الحرارة تتناقص بعدها قدرة النباتات على التقاط الكربون الجوي وتخزينه، والمعروفة باسم “بالوعة الكربون الأرضية”، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة.

 

هذا يعني أنه في العديد من المناطق الأحيائية ، سيؤدي الاحترار المستمر إلى انخفاض التمثيل الضوئي بينما ترتفع معدلات التنفس بشكل كبير، مما يؤدي إلى قلب توازن النظم البيئية من بالوعة الكربون إلى مصدر الكربون وتسريع تغير المناخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.