ليفربول يحتفل بنجمه محمد صلاح.. تعرف على سر رقم 29 بمسيرة الفوز بالبريميرليج – نبض مصر

0 7

يواصل نادى ليفربول الإنجليزى، احتفالاته بحسم لقب الدورى الإنجليزى، بريميرليج، لصالحه بعد موسم صعب تمكن خلاله نجوز الريدز من إعادة اللقب والفرحة إلى إنفليد، واحتفى النادى الإنجليزى بشكل خاص بإسهامات النجم المصرى محمد صلاح، فى تحقيق هذا الإنجاز الكروى الذى غاب عن ليفربول لمدة 30 عامًا، ونشرت صفحة ليفربول، على موقع “إنستجرام”، صورة للنجم الدولى محمد صلاح، مكتوب عليها رقم 29، وكتبت الصفحة فى تعليقها على الصورة، “19 هدف و10 تمريرات.. زعيم آخر.. موسم بريميرليج للملك المصرى محمد صلاح”.

 

يأتى هذا بعدما أنهى ليفربول، الموسم الحالى من الدورى الإنجليزى، بفوزه على مضيفه فريق نيوكاسل يونايتد، بنتيجة 3 – 1، فى المباراة التى جمعت الفريقين مساء الأحد، على ملعب “سانت جيمس بارك”، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة البريميرليج، التى عادت منافساته بعد توقف طويل، بسبب أزمة تفشى فيروس كورونا المستجد.

 

وشارك النجم المصرى محمد صلاح، بديلا فى المباراة، بداية من الدقيقة 64، عندما دخل بدلا من المهاجم البلجيكى ديفوك أوريجى، وكاد أن يسجل هدفا، بعد دخوله بدقيقة واحدة، ولكن تسديدته اصطدمت بالقائم.

 

وسيطر التعادل الإيجابى، بنتيجة 1 – 1، على أحداث الشوط الأول، تقدم دوايت جايل، لنيوكاسل يونايتد، بالهدف الأول، بعد مرور 24 ثانية فقط على انطلاق المباراة، وهو أسرع هدف تستقبله شباك ليفربول فى الدورى الإنجليزى عبر تاريخه، ولكن نجح المدافع الهولندى فيرجيل فان دايك، فى تسجيل هدف التعادل، فى الدقيقة 38، من ضربة رأسية، مستغلا عرضية من تشامبرلين.

5

 

وفى الشوط الثانى، نجح ديفوك أوريجى، فى تسجيل هدف الريدز الثانى، فى الدقيقة 59، من تسديدة قوية، سكنت على يسار حارس نيوكاسل، وهو أول أهدافه فى عام 2020. واختتم النجم السنغالى ساديو مانى، ثلاثية ليفربول، فى الدقيقة 89 من زمن المباراة.

 

وتعد هذه المواجهة هى الأخيرة لفريق ليفربول فى الموسم الحالى، خاصة أنه ودع منافسات دورى أبطال أوروبا التى يحمل لقبها من الموسم الماضى، بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسبانى 4-2 فى مجموع المباراتين بدور الـ 16 من المسابقة.

 

ورفع ليفربول، رصيده للنقطة 99 فى صدارة جدول ترتيب الدورى الإنجليزي، الذى توج بلقبه هذا الموسم، للمرة التاسعة عشر فى تاريخه، والمرة الأولى منذ موسم 1989 – 1990.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.